أيها الطائر
ما بالك تحلق حزينا
فمنذ عهدي بك الأول
و أنت تشق طريقك قاسية
إلى نور قادم من أعمق أعماق الجحيم
ربما فقدت معه ذلك الحضن الدافئ الحليم
أو رائحة عشك التي ماجت في جبينك
وظلت تنهال في عروقك ثم اختفت وراء عينك
خفقان قلبك هو نفسه عندما وضعتك بين يدي الحانيتين
ملامح وجهك لن أنساها ما حييت
فكأنك تقول سأبقى تائها بغير هدى شئت هذا أم أبيت
في دلك الفضاء الوهج المترامي كم عانيت
شعور آسن من الغربة الآن يخالجك أو نسيت
شطرا من حياتك معي أمضيت
بالله عليك ابتسم و أطلق العنان للفرح
استحضر ولو لقليل لحظات السعادة و المرح

